هل حاولت ميتا تشويه سمعة تيك توك؟.. إليك التفاصيل


قالت تقارير صحافية إن شركة "ميتا" المالكة لفيسبوك حاولت تشويه سمعة منافستها الصينية "تيك توك" من خلال نشر معلومات كاذبة عنها تتعلق خصوصاً بخطورة المنصة على المجتمع الأمريكي والأطفال حسبما نقلت البيان الإماراتية.
ووفقاً لتحقيق نشرته صحيفة "واشنطن بوست" في 30 مارس فقد استأجرت الشركة، التي يملكها مارك زوكربيرج، خدمات وكالة إعلانات لترويج معلومات تضر بسمعة "تيك توك".
وأظهرت رسائل بريد إلكتروني داخلية حصلت عليها الصحيفة أن وكالة تسمى Targeted Victory، تابعة للحزب الجمهوري الأمريكي، عملت على تشويه صورة "تيك توك" في الصحافة من خلال نشر معلومات مضللة.
موضوعات ذات صلة
سماها فريد الأطرش وغنى لها عبد الحليم.. أسرار في حياة الفنانة إيمان
لماذا لا تكون الأرض مستديرة تماما؟.. اعرف الإجابة
الشرطة الألمانية ترصد تراجعا في جرائم العنف
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعرب عن قلقه إزاء الوضع الاقتصادي المتردي بأفغانستان
الشرطة الألمانية تغلق أكبر سوق إلكتروني غير قانوني في العالم
العراق: وفاة و280 إصابة بكورونا
إيران تسجل 39 حالة وفاة و 4615 إصابة جديدة بكورونا
زيلينسكي يلقي كلمة حول بوتشا أمام الأمم المتحدة
الاتحاد الأوروبي يتخذ إجراءات ضد المجر بسبب انتهاكات لسيادة القانون
كريم فؤاد أساسيا بدلا من محمد هاني في مباراة الأهلي والاتحاد السكندري
تلسكوب كبلر يكتشف أبعد كوكب خارج المجموعة الشمسية
تعرف على موعد المباراة المرتقبة بين بيراميدز والزمالك في الدوري الممتاز
وعلى وجه الخصوص، أشارت الوكالة إلى اتجاهات خطرة قالت إنها ظهرت مع ظهور "تيك توك" وتدفع الأطفال لإيذاء مدرسيهم مثلاً. وكذلك فقد شجعت الوكالة وسائل الإعلام على الحديث عن المخاطر التي يمثلها التطبيق الصيني على البيانات الشخصية للشباب الأمريكي.
ودافع متحدث باسم "ميتا" عن الشركة، قائلاً: "نعتقد أن جميع المنصات، بما في ذلك "تيك توك"، يجب أن تخضع للتدقيق بما يتوافق مع نجاحها المتزايد".
ويشير التحقيق إلى أن السبب الرئيسي لمحاولة تشويه سمعة "تيك توك" مرتبط فعلياً بالملكية الأجنبية لتطبيق الذي طورته شركة ByteDance ومقرها بكين.